English
القائمة

التعلم المؤسسي
Governance
الحوكمة المحلية
الحماية والدمج
سبل العيش والفرص

الحماية والدمج

"تُظهِر الأدلة من جميع أنحاء العالم قدرة أنظمة الحماية الاجتماعية على منع الفقر والحد من عدم المساواة وتحسين مستويات الصحة والتعليم. حتى في البلدان التي يكفل القانون فيها الحماية الاجتماعية، لا يتم الوصول إلى جميع شرائح السكان بشكل فعال. يلعب التمييز والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والطريقة التي يتم بها وضع السياسات وتنفيذها دوراً في إبقاء الحماية الاجتماعية بعيداً عن متناول بعض الأفراد والجماعات.

الحماية الاجتماعية والتقدم الاجتماعي، الأمم المتحدة 2018

تماشياً مع التزام عدم ترك أي شخص خلف أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030، يحاول جهد ضمان أن تكون جميع تدخلاته ذات معنى لكل فرد، ولا سيما الفئات المهمشة والمستبعدة. لدى الأطفال والشباب المعرضون للخطر، والأشخاص من ذوي الإعاقة، وكذلك اللاجئون من جميع الجنسيات وكبار السن احتياجات ومخاوف محددة.

يعمل برنامج جهد للحماية والدمج، على دمج جميع المراكز والتدخلات المتخصصة التي تقدم الخدمات والتدريب والعلاج والاستشارة والإحالة الخاصة بكل مجموعة من هذه المجموعات. كما يناصر جهد على مستوى السياسات من خلال إثارة قضايا الإقصاء مع أصحاب المصلحة الرئيسيين لتحسين الوصول والدمج على المستوى الوطني.

اقرأ المزيد

طفل من مستفيدي مركز جهد للدعم الاجتماعي.

مركز جهد للدعم الاجتماعي

يعمل مركز جهد للدعم الاجتماعي في منطقة ماركا، شمال شرق عمان، مع مجموعة من الشباب والأطفال المستضعفين، بما في ذلك الفتيات جليسات المنازل، وغيرهم من المعرضين لخطر التسرب من المدرسة أو ضحايا عمل الأطفال. بدعم وشراكة وزارة العمل الأردنية، ساعد مركز جهد للدعم الاجتماعي آلاف الأطفال العاملين والمعرضين للخطر (أقل من 18 عاماً) منذ إنشائه في عام 2008، وما زلنا نخدم أكثر من 1650 طفل كل عام في هذا المركز وحده.

نريد مساعدة كل طفل للوصول إلى إمكاناته الكاملة، لكننا ندرك أن لكل طفل احتياجات وتحديات مختلفة.

يجمع نهجنا المتكامل بين الخدمات التعليمية وبناء المهارات والخدمات النفسية وإدارة الحالات الفردية، داخل البيئة الآمنة للمركز، ومن خلال التواصل مع العائلات والمجتمع، كما يحاول فريقنا دعم تطور كل طفل وشاب اليوم، منذ الطفولة ومع نموهم إلى مرحلة البلوغ.

اقرأ المزيد

التعلم عن طريق اللعب في أحد مرافق جهد.

تنمية الطفولة المبكرة

يستمر جهد في تحسين مستوى الخدمات للأطفال في جميع أنحاء الأردن، من خلال مرافق الرعاية، وبناء القدرات، وتوجيه الوالدين وبرنامج التربية المنزلية الذي يركز على الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم.

منذ الثمانينيات، كان عمل جهد رائدًا كأول مزود رئيسي للتعليم قبل المدرسي في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى إدماجه لنهج التعلم عن طريق اللعب وبرامج التدريب لكل من المعلمين والمدربين، مما جعله رائداً معترفاً به في مجال تنمية الطفولة المبكرة. ليس فقط على المستوى الوطني بل على المستوى الإقليمي العربي.


ابتسامة الإنجاز بعد العلاج التأهيلي المقدم في منشأة متخصصة.

مـشروع دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن (مشروع عزم)

على مدار أكثر من عقد من الزمان، توسع هذا المشروع لتقديم خدمات إعادة تأهيل عالية الجودة والتي تشمل جلسات العلاج الطبيعي والعلاج النطقي، وتقديم خدمات الأجهزة الطبية مثل الكراسي المتحركة والجبائر وغيرها، بالإضافة لخدمات كبار السن والتي تشمل الرعاية المنزلية والايوائية، وخدمات الإرشاد الفردي والجماعي، وخــدمـات الأهــل والطـفل، سـواء مــن خـلال الـزيارات المـنزلية مـن قبـل مخـتصيـن متخصـصين، أو مـن خـلال مــعـهـد الملكة زين الشرف التنموي وغيره من مراكز جهد المجتمعية بكل المحافظات.

تم تجهيز مرافق العلاج الطبيعي لدينا تجهيزاً كاملاً ويمكن الوصول إليها بالكامل من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة.

أيضاً، كجزء من عزم، يلتقي نادي كبار السن لدينا بانتظام، ويجمع مجموعة متنوعة تمثل أردنيين وجنسيات أخرى، كثيرون منهم من اللاجئين.

أعضاء لجان الدعم المجتمعي، مشروع مشترك للمشاركة المجتمعية بين الصندوق والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

لجان الدعم المجتمعي

يفخر جهد بشكل خاص بشراكته مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبالخبرة التي اكتسبناها نتيجة للعمل عن كثب معهم بشأن القضايا المتعلقة باللاجئين. نتيجةً لذلك، أصبح عدد من مراكزنا محاور تجمع معاً المجتمع المضيف المحلي والسكان اللاجئين، لتعزيز المزيد من التماسك الاجتماعي وتقديم الخدمات لكليهما؛ تم تشكيل لجان الدعم المجتمعي التابعة لجهد استجابةً للأزمة السورية، ومع ذلك، تضم هذه اللجان الآن مجموعة متنوعة من الجنسيات بما في ذلك العراقيون والسودانيون واليمنيون والصوماليون بالإضافة إلى المجتمعات المحلية. وتشكل هذه اللجان جزءاً أساسياً من تواصلنا مع المجتمعات المحيطة، ويقدم عملها مثالاً قوياً على التماسك والتعاون.

منذ عام 2015، وبدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نجحت لجان الدعم المجتمعي في الوصول إلى 36000 مستفيد سوري وغير سوري في عمان الشرقية وحدها. لقد تم إطلاق "نهج واحد يركز على اللاجئين" في شبكتنا من لجان الدعـم المجــتمــعــي في جــميع أنــحـــاء الممــلكـة، وقـد وصـلت اللــجــان الـمـفتـوحـة لجميع الجنسيات إلى أكثر من 80.000 لاجئ وأردني في أكثر من 20 موقع مختلف.

مـدونة عبور اللاجئين، هـي جـزء مـن مــشــروع لــجـــان الــدعــم المـجــتـمـعـي الــذي يـنــفــذه الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية جهد وبتمويل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
اقرأ المزيد

رواد التعليم الشامل في مدرسة الرجاء للأطفال الصم وضعاف السمع.

مدرسة الرجاء لتعليم ذوي الإعاقة السمعية

مدرسة الرجاء، الواقعة في منطقة الرصيفة، محافظة الزرقاء، هي نموذج مؤسسي شهير ورائد للتعليم المتخصص عالي الجودة للأطفال ذوي الإعاقة السمعية وضعاف السمع من رياض الأطفال إلى سن المدرسة الثانوية.

تأسست المدرسة عام 1983، وتقوم بتدريس لغة الإشارة باللغتين العربية والإنجليزية، وتقدم علاج النطق، والتدريب السمعي، والقراءة، والكتابة، واستخدام الأجهزة المساعدة كأجزاء أساسية في تعليم الطلاب. توفر الرجاء أيضاً فرصاً للطلاب للمشاركة في الألعاب الرياضية والحرف اليـدوية والفـنون والتـمثيل والرقص الشعبي والبستنة والتخييم ونوادي المناظرات. وتهدف المدرسة إلى تعزيز اندماج طلابها مع أقرانهم ولديها سجل حافل في مساعدة الطلاب على التخرج بشهادة الثانوية العامة.

توظف المدرسة حالياً 22 معلماً، يعتبر الكثير منهم خبراء في مجالهم.

نأمل في السنوات القادمة تعزيز منهجية الرجاء لبناء قدرات المدارس والمراكز الأخرى لذوي الإعاقة السمعية وضعاف السمع، ليس فقط في الأردن، ولكن في المنطقة العربية

اقرأ المزيد

أنشطة لا منهجية لأطفال مبرة أم الحسين.

مبرة أم الحسين

مبرة أم الحسين هي مؤسسة مستقلة عملت منذ تأسيسها في عام 1958 على خدمة وحماية الأطفال والفتيان الأيتام. تقع المبرة في منطقة ماركا، وهي منطقة صناعية مكتظة في عمان الشرقية. يدير جهد الآن برامج المبرة من خلال بناء قدراتها ودمجها في برامجه الخاصة بهدف تطويرها كمؤسسة نموذجية لرعاية الأطفال.

توفر المبرة خدمات سكنية واجتماعية متكاملة للأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً، وممن يعانون من ظروفٍ اجتماعية صعبة سواء أسر مفككة أو شديدة الفقر. توفر المبرة المأوى والمأكل والملبس والفحوصات الصحية والأنشطة التعليمية وغير المنهجية.

 كما تستضيف محطة المعرفة، التي تقدم خدمات تعليمية لأفراد المجتمع المحــلي والفـــتيات، ومــلعب كــرة قــدم للاســتــخدام المــجــتمعــي. يوجد حــالياً 82 طفل مسجلين في المدرسة.

يعمل خريجو المبرة الآن في مجموعة من الوظائف، فمنهم المعلمين ومنهم من انخرط في القــوات المـســلــحـة والشــرطـة، بـالإضــافــة إلـى مــجــمــوعــة مــن الــمــهــن الــفـنــية ومهــن الــضيــافة وتكنولوجيا المعلومات والمحاسبة تحاول المبرة إعادة دمج أكبر عدد ممكن من الأولاد في أسرهم، ويعود العديد من الأولاد للعيش مع أسرهم تحت إشراف مستمر.

اقرأ المزيد
  • Back to top