الدعم المقدم للحملة عبر السنوات
2007 1,510,065 دينار
2006 862,625 دينار
2005 1,240,305 دينار
حملة البر والإحسان ما بين حزيران 2007 وحزيران 2008
استفاد 15,527 شخص من مختلف المساعدات التي قدمتها الحملة وتشمل :
762 منحة دراسية جامعية
664 منحة مشروع إنتاجي
808 مساعدات طارئة
132 أجهزة طبية مساندة تم تقديمها لذوي الاحتياجات الخاصة
31 مستفيد من العمليات الجراحية
4,557 شخص تلقى الرعاية الطبية (بدءاً من الكشف السريري وانتهاء بتلقي العلاج)
54 جمعية تم تقديم الدعم المادي والفني لها
حشد الموارد البشرية
1,800 متطوع منهم الأطباء، والممرضات، والمحامين.
الحملة تمد يد العون لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة
|
بدأ الصندوق منذ تأسيسه بتقديم
المساعدات الطارئة المباشرة لمن هم أشد حاجة، ثم تطور عمله وتوسع منذ ذلك
الوقت، ليتوجه نحو تحفيز التنمية المستدامة طويلة الأمد. وبالطبع ستبقى
الحاجة قائمة لتقديم مساعدات عينية مباشرة للفقراء المعرضين للتأثر
بالعوامل الخارجة عن سيطرتهم مثل المرض، وفقدان المعيل أو العمل.
ومن خلال
حملة البر والإحسان يصل الصندوق للفقراء الأكثر معاناة وحاجة في المناطق
الأشد فقراً مقدماً لهم المساعدات المباشرة انطلاقاً من مبادئ ديننا
الإسلامي الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة التي تحث على التكافل بين أفراد
المجتمع الواحد.
الاستجابة للاحتياجات الطارئة
وعادة ما يقوم أفراد المجتمع المحلي بتحديد
الفقراء الأكثر حاجة وتوجيه الصندوق لتقديم مساعداته لهم، وقد تم تصميم
وتحديد حزمة من المساعدات المباشرة لتلبية الاحتياجات الخاصة بالأسر
الفقيرة، تتضمن هذه الحزمة الغذاء، وتأهيل المسكن، وتأثيثه وتزويده
بالاحتياجات الأساسية. كما يعمل المجتمع المحلي على تحفيز تلك الأسر على
المشاركة في المشاريع المحلية ليصلوا إلى شبكات الدعم المحلية والوطنية.
وحالما يتم تلبية الاحتياجات الأساسية لهذه
الأسر، تقوم الحملة بتقديم الدعم التنموي المستدام على شكل معدات وأدوات
ومواد، تمكّن الأسرة من بدء مشروع صغير يساهم في ضمان دخل دائم لهم. كما
تقدم الحملة منحاً دراسية للشباب من الأسر الفقيرة وبما يعدهم للحياة
العملية مستقبلاً. فالصندوق يؤمن بأن الفقر لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام
التعلم وبناء القدرات.
بالإضافة إلى ذلك تقدم الحملة المعدات والأجهزة
الطبية المساندة لذوي الإعاقات مثل الكراسي المتحركة والأعضاء الاصطناعية
والمعينات السمعية وغيرها مما يسهم في المحافظة على كرامة هؤلاء الأفراد
ويزيد من اعتمادهم على أنفسهم ليقودوا حياة مستقلة.
روح التكافل ومساعدة الآخرين
إن الهدف من الحملة ليس ماديا
بحد ذاته، بل العمل على نشر روح التكافل ومساعدة الآخرين. وقد قدم الآلاف
من المحسنين أموالهم ووقتهم وخبراتهم للمساهمة في فعاليات
الحملة. وعلى وجه الخصوص، تنفذ الحملة أياما طبية مجانية في المناطق
النائية والفقيرة حيث لا ينتفع الناس بمزايا التأمين الصحي، يتم فيها
توفير الرعاية الطبية وتقديم الأدوية المجانية وتحويل المرضى من المحتاجين
للمستشفيات لإجراء العمليات الجراحية اللازمة، وكل ذلك أصبح متاحاً بفضل
الدعم المقدم من أخصائيين في المجالات الطبية المختلفة.
وتتلقى الحملة دعماً قيّماً من العديد من الأفراد والمؤسسات سواء
الحكومية، أو القطاع الخاص، إن كان الشركات الوطنية أو الدولية، إلى جانب
الجامعات والمستشفيات والنقابات المهنية وأمانة عمان الكبرى. وترأس صاحبة
السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال اللجنة العليا لحملة البر والإحسان التي تشرف على نشاطات الحملة وفعالياتها. |